أعلان الهيدر

الرئيسية مئة و ثمانين درجة...

مئة و ثمانين درجة...

مئة و ثمانين درجة...

 رسالتي إليك...
رسالتي إليك مهما كان مجال عملك..

فكر معي جيداً..

إذا قلت لك صمم لي شعار لهاته المدونة..
فقام مئة شخص بتصميم شعارات و إرسالها
لي.. هل سيشبه شعارك مئة بالمئة شعاراتهم؟

لعلك تقول مع نفسك: "هذا مستحيل.."

إذا قلت أني أريد فيديو أو بالأحرى روبورتاج
قصير عن التسويق، فقام مئة شخص بإرسال مقترحاتهم..
هل سيشبه الفيديو الذي صنعته.. أي فيديو آخر مئة بالمئة...

نعم هذا ما أريده منك.. هذا ما أريدك أن تعرفه و تؤمن به..

أنت لا تشبه أحد.. أنت متميز.

أنت أصلا متفرد و لك بصمتك الخاصة
في أي شيء تفعله..

و هنا يأتي السؤال الذي يطرح نفسه:
"هل أنت متميز بما فيه الكفاية؟"
... هل تملك القدرة على الإبهار؟
هل عندما يرى الناس أعمالك يشعرون
أنهم أمام شيء جديد؟ هل يشعرون أنهم
أمام تحفة فنية في مجالك؟

هــــل أنت مدهش؟
أم كل ما يميزك أنك مختلف..

حصولك على عمل، فوزك بصفقة،
طرحك لمنتج جديد كل هذا يتطلب منك..
درجة كبيرة من التميز..
قدر عالي من الإبهار..

إذا أردت أن تكون من أباطرة مجالك
فٱجعل العالم كله في عالم و أنت في عالم آخر..

إصنع مذهبك الخاص، كن مدرسةً لوحدك.. ولا تحاول تقليد أحد قيد أنملة..
نعم أنت متميز خمس درجات، فٱقرأ
و ٱبحث و تعلم و ٱكتب و دون..
فكر و حلل..
إنطلق بفكرك نحو عوالم تصنعها أنت..
حينها لن تبقى متميز بدرجة أو خمس درجات،
حينها ستصبح متميز بمئة و ثمانين درجة...

نعم هذا ما أريده منك تميز مئة و ثمانين درجة،
تميز يسهل فهمه على أي شخص،
تميز يصعب على أي أحد أن ينافسك أو يجاريك فيه..

إعقل و تأمل:
"يحصل الإنبهار عند ٱكتمال دورانك مئة و ثمانين درجة نحو التميز"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

5cava. يتم التشغيل بواسطة Blogger.